مرتضى الزبيدي

17

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « من ترك صلاة متعمدا فقد برئ من ذمة محمد عليه السلام » . وقال أبو هريرة رضي اللّه عنه : من توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى الصلاة فإنه في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة وإنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة وتمحى عنه بالأخرى سيئة ، فإذا سمع أحدكم الإقامة فلا ينبغي له أن يتأخر فإن أعظمكم أجرا أبعدكم دارا . قالوا : لم يا أبا هريرة ؟ قال : من أجل كثرة الخطا . ويروى : « إن أول ما ينظر فيه من عمل العبد يوم القيامة الصلاة فإن وجدت تامة قبلت منه وسائر عمله ، وإن وجدت ناقصة ردت عليه وسائر عمله » . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « يا أبا هريرة مر أهلك